شملت التقييمات المستخدمة في دراسة النوم ما يلي:
حلقة Oura
مؤشر بيتسبرغ لجودة النوم (PSQI)
مقياس إيبوورث للنعاس (ESS)
وفرت مصادر البيانات الثلاثة هذه معلومات حول جودة نوم المشاركين، وحالتهم المزاجية، ونعاسهم أثناء النهار، مما أتاح إجراء مقارنات قبل وبعد العلاج بالأكسجين عالي الضغط، وأبرزت تحسينات ملحوظة.
تحسن جودة النوم بنسبة 90%
من بين المشاركين الـ 12، شهد 90% منهم تحسنًا بنسبة 50% في جودة النوم.
كما أفاد معظمهم بانخفاض احتمالية تناولهم للأدوية خلال النهار مقارنةً بما قبل العلاج بالأكسجين عالي الضغط.
أظهرت بيانات حلقة Oura تحسنات شاملة في درجات الاستعداد للنوم ومدة النوم من خلال نهج مُخصص.
خلاصة دراسة النوم
بناءً على بيانات حلقة Oura، أدى الاستخدام المنتظم للعلاج بالأكسجين عالي الضغط إلى تحسين جودة نوم المشاركين بشكل ملحوظ.
استُخدمت هذه البيانات لتطوير برامج مُخصصة لتحسين جودة النوم بشكل أكبر.
بالإضافة إلى ذلك، ساهمت مذكرات النوم التي دوّنها المشاركون ووحدات سوما هاوس الإلكترونية في تحسين عادات النوم وتعديل نمط الحياة.
كيف تحصل على نوم أفضل؟
يُنصح بالنوم لمدة 7 ساعات على الأقل كل ليلة. مع ذلك، ينبغي التركيز على جودة النوم أكثر من مدته.
جودة النوم أساسية لصحتنا. فسوء جودة النوم يزيد من خطر الإصابة بالأمراض والمشاكل النفسية.
مرحلة حركة العين السريعة (REM) هي أعمق مراحل النوم، وهي المرحلة الرابعة. خلال هذه المرحلة، تتحرك قزحية العين بسرعة، وينبض القلب بشكل أسرع وغير منتظم. يكون الجسم في حالة خمول تام خلال هذه المرحلة. تُساعد مرحلة حركة العين السريعة على تحسين الذاكرة والتعلم لأنها تُتيح للدماغ فرصة التعافي.
يرتبط النوم العميق بتغيرات في الجسم، وليس الدماغ. وهو نوم غير مصحوب بحركة العين السريعة؛ حيث ينبض القلب بانتظام، ويكون التنفس بطيئًا. النوم العميق ضروري لأنه المرحلة التي يُصلح فيها الجسم نفسه.
هل يُمكن للعلاج بالأكسجين عالي الضغط (HBOT) تحسين النوم؟
يُعرّض العلاج بالأكسجين عالي الضغط المرضى لتركيز عالٍ من الأكسجين، مما يزيد من قدرة الدم على حمل الأكسجين. ويكون تركيز الأكسجين والضغط داخل الحجرة أعلى بنسبة 40-50% من مستواه عند مستوى سطح البحر. في هذه البيئة الغنية بالأكسجين، تمتلئ أنسجتنا بمستويات عالية من الأكسجين، مما يتيح لنا التمتع بالفوائد التالية:
مستويات طاقة أعلى
زيادة معدل الأيض
إبطاء علامات الشيخوخة
المساعدة في علاج الأرق
التعافي بعد التمرين، وغير ذلك الكثير!
تشير بعض الدراسات التي أجراها علماء الأعصاب إلى أن التعرض لتركيزات عالية من الأكسجين يُعزز النوم العميق والمريح في الدماغ.
يساعد النوم العميق الدماغ والجسم على التعافي وتثبيت الذكريات.
في المقابل، عندما نتعرض لمستويات أقل من الأكسجين، يبقى دماغنا في مرحلة نوم حركة العين السريعة (REM).
يمكن استخدام العلاج بالأكسجين عالي الضغط، مثل جهاز هايبرباريك كوكوون®، لتعزيز النوم العميق وضمان حصول المصابين بالأرق على قسط كافٍ من النوم العميق المريح.
يُعدّ النوم العميق ضروريًا للصحة، إذ يحتاج الجسم إلى هذه المرحلة من النوم العميق للشعور بالراحة التامة.
أثناء النوم، قد تنخفض مستويات الأكسجين في الدم نتيجةً لانخفاض معدل التنفس.
يؤثر نقص الأكسجين سلبًا على النوم العميق.
يُمكن للعلاج بالأكسجين عالي الضغط أن يُؤكسج الدم ويضمن وصول الأكسجين بشكل كامل إلى البلازما.
أهمية النوم العميق
دورات النوم:
1. نوم حركة العين السريعة (REM): المرحلة التي تحدث فيها معظم الأحلام، وهي ضرورية للوظائف الإدراكية.
2. نوم حركة العين غير السريعة (NREM)
ينقسم نوم حركة العين غير السريعة (NREM) إلى ثلاث مراحل: المرحلة الأولى، والمرحلة الثانية، والمرحلة الثالثة.
المرحلة الأولى من نوم حركة العين غير السريعة: نوم خفيف
المرحلة الثانية من نوم حركة العين غير السريعة: نوم عميق
المرحلة الثالثة من نوم حركة العين غير السريعة: نوم الموجات البطيئة العميق - أعمق مراحل النوم، وهي المرحلة اللازمة للشعور بالراحة التامة. وهي ضرورية للتعافي البدني، والنمو، والوظائف البدنية والمعرفية الأخرى.
ما هي أعراض الأرق؟
قد يعاني المصابون بالأرق من الأعراض التالية:
مشاكل في الذاكرة، بالإضافة إلى مشاكل في التفكير والانتباه. يساعد النوم أدمغتنا على تكوين روابط عصبية، مما يُسهم في معالجة المعلومات الجديدة والاحتفاظ بها. يؤثر عدم كفاية النوم سلبًا على الذاكرة طويلة المدى وقصيرة المدى.
تقلبات المزاج. يمكن أن يجعلنا الحرمان من النوم متقلبي المزاج، وسريعي الانفعال، وحساسين، وسريعي الغضب.
ضعف التوازن والحوادث. يؤثر عدم كفاية الراحة على سرعة رد فعلنا. قد يؤدي بطء رد الفعل أثناء القيادة إلى زيادة خطر الحوادث.
ضعف جهاز المناعة. زيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة وتفاقمها، مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، بالإضافة إلى اضطرابات الصحة النفسية كالاكتئاب والقلق وإدمان المخدرات.
يمكن أن يساعد العلاج بالأكسجين عالي الضغط في علاج الأرق لأنه يساعد الجسم على الحفاظ على نوم الموجة البطيئة لفترات أطول.





(بيان : احترام الأصل ، النص والرسومات حقوق الطبع والنشر ينتمي إلى الكاتب الأصلي . شكرا !)
(مايكرو غرفة الأوكسجين الضغط العالي مصنعين whatsapp:)


